رياضة قذف وشتم في كل الاتجاهات: حتى لا تدنّس "كبوات" الجمل شرف "ليتوال"
بكل المقاييس، لا يمكن لأي طرف كان التشكيك في روعة أداء النجم الساحلي وتميّز نتائجه واستحقاقه الرياضي بين نجاحات محلية وافريقية باهرة، غير أن البعض يصرّ عنوة على اتيان النشاز صلب كل هذه المؤشرات الايجابية التي تنير العتمة..ومن هؤلاء نخصّ بالذكر عمار الجمل الذي يبدو أنه كتب له ألا يرتدع عن صنيعه المخلّ بالأعراف..
الجمل وبعد جدل "الزوز فرنك" واظهار حقده الدفين تجاه النادي الافريقي الذي انتشله ذات عام من غياهب النسيان وبراثن البطالة بعد أن فرّ بجلده من أجاكسيو، مازال بعد كل ذلك مصرا على اظهار حقد دفين تجاه الافريقي وخصوصا رئيسه سليم الرياحي الذي كان مؤجرا للجمل في يوم من الأيام قبل اخلاء سبيله لعجزه عن تقديم الاضافة، وهذه تندرج في خانة القول "وتلك الأيام نداولها بين الناس" ولا مجال لنكرانها من لاعب النجم حاليا وستلازم مسيرته الى يوم يبعثون..
لاعب النجم (والذي لا يمثّله كمدرسة رياضة كبيرة سلوك شاذ ومقرف كهذا) أصرّ على اتحاف مسامعنا ببذيء الكلام في طريق العودة من جرجيس الى سوسة عبر مقطع فيديو راج بقوة وخلف استهجانا من بنزرت الى بنقردان، فقاد مجموعة من الأهازيج لا تصدر عادة سوى عن المنحرفين بكلام ممعن في "السقوط" تجاه الرياحي والافريقي الذي تقمّص لونيه في فترة ما..
ما أتاه الجمل يعكس ترديا كبيرا في المستوى الأكاديمي ولا يلزم سوى صاحبه الذي يجب أن يدرك أن الأداء الكروي ليس عاملا حاسما فقط، بل ان الانتماء الى قلعة بحجم النجم التي تخرّج منها الشتالي وموقو وجنيح وبية والجزيري وعظومة والمرحوم البكوش وغيرهم يستوجب الكثير من الرصانة ورفعة المستوى..
كلام الجمل ومن ردّد معه هذا النشاز كسرب القطيع يتطلب الفضح والتشهير وتسليط أقصى العقوبات، وهذا ما نلتزم بفضحه في الجمهورية مهما كان مصدره، وكما أشرنا سابقا الى صبيانيات لاعبي فرق أخرى فان ما أتاه الجمل لن يكون حلّه سوى انارة الرأي العام بمثل هذه السقطات..
النجم مبهر ومشعّ، هذا مما لا شك فيه، غير أن ما يصدر عن بعض مكوناته من حمم تؤدي الى الفتنة الكروية واذكاء للعنة الجهوية المقيتة يتسوجبان ردّا على مقاس الجرم..وهذا ما سننتظره وللحديث بقية..حتى يلتزم "الجمل" حدوده ولا تكون ضحكته هذه مفجرة لبراكين من الغضب والآلام..